إدارة الابتسام بعد ثلاثين يوماً.. بين زخم الإنجاز واختبار الاستمرار
عبدالله سلمان العوامي
١٠ سبتمبر ٢٠٢٦م
منذ أن استلمت الإدارة الجديدة مقاليد القيادة في نادي الابتسام، وأنا ألمس بشكلٍ مستمرٍّ عبر متابعتي الحثيثة ومجموعات التواصل أخباراً متوالية، تنوَّعت بين إنجاز مهامَّ حيويَّة، وتنفيذ أعمالٍ ميدانيَّة، وعقد اجتماعاتٍ مكثَّفة، وزياراتٍ ولقاءاتٍ استراتيجيَّة. لقد بدا لي بوضوحٍ أنَّ الإدارة الجديدة تعمل بوتيرةٍ عاليةٍ ونشاطٍ لافت، حتَّى سرى الأمل مجدَّداً في نفوس محبِّي البنفسج بفضل هذه البداية الواعدة في شهرها الأوَّل.
ومن باب الحرص والفضول الإيجابي، قمتُ برصد وحصر ما أمكنني متابعته من أخبارٍ وإنجازاتٍ في قائمة، وحرصتُ على التواصل المباشر مع إدارة النادي للتحقُّق منها وتحديث البيانات واستدراك ما فاتني رصده. والمفاجأة أنَّ ما جمعته بالكاد يعادل ثلث ما تحقَّق فعليَّاً على أرض الواقع، وهو ما دفعني إلى تصنيف هذه الإنجازات وتبويبها ونشرها لتوثيق هذه المرحلة من عمل النادي.
ولكن قبل الشروع في سرد جميع هذه الأعمال، لا بدَّ من ملاحظتين اثنتين:
الملاحظة الأولى: بما أنَّنا بصدد الحديث عن مدَّةٍ زمنيَّةٍ محدَّدة، فمن الضروري تحديد معالمها الرئيسة. فقد أسفرت نتائج الانتخابات في الثالث من أغسطس ٢٠٢٦م عن تكليف مجلس إدارةٍ جديد للنادي، ثمَّ أصدر رئيس المجلس الدكتور محمد علي آل شبيب بعدها بيومين، في الخامس من الشهر نفسه، بيانه التأسيسي الذي كشف فيه بوضوحٍ ومسؤوليَّة عن ملامح خطَّة العمل للمرحلة المقبلة – وقد سبق أن تناولتُ تفاصيل هذا الخطاب في مقالٍ مستقلٍّ منشورٍ في المدوَّنة. ثمَّ باشرت الإدارة الجديدة مقاليد قيادة النادي رسميَّاً في العاشر من الشهر ذاته.
الملاحظة الثانية: يُقاس أداء الإدارات الجديدة وفق معايير عدَّة، أبرزها:
- المعيار الأوَّل – الأطر الزمنيَّة ومراحل الإنتاج: ومن أشهرها عالميَّاً معيار “أوَّل مئة يوم” أو تسعين يوماً، بمتابعةٍ كلَّ ثلاثين يوماً، وهو يُركِّز عادةً على التدرُّج من الفهم إلى التنفيذ، بهدف بناء الثقة وتحقيق نتائج ملموسة. ثمَّ تأتي مرحلة ما بين ٩٠ – ١٨٠ يوماً لترسيخ التغيير مؤسَّسيَّاً، فيما يظهر الأثر الحقيقيُّ القابل للقياس عادةً بين ٦ و١٨ شهراً.
- المعيار الثاني – المؤشِّرات الرائدة: تُقاس كفاءة الإدارة في أشهرها الأولى بمؤشِّراتٍ رائدةٍ لا بالمخرجات الماليَّة المعتادة، كالإيرادات والربحيَّة التي تتطلَّب عاماً كاملاً لتقييمٍ منصف. وتتمحور هذه المؤشِّرات حول أربعة أبعادٍ رئيسة: البعد القيادي(كسب ثقة الفريق والحفاظ على الكفاءات ورفع المعنويَّات)، والبعد التشغيلي (معالجة الاختناقات المزمنة وتحقيق إنجازاتٍ سريعة)، والبعد المالي (الضبط المالي وتقديم ميزانيَّةٍ واقعية)، وبُعد إدارة أصحاب المصلحة (كسب ثقة المجلس والعملاء وتوضيح رؤية التغيير بشفافيَّة).
وحان الآن سرد برنامج عمل مجلس الإدارة الجديد خلال شهرٍ واحدٍ منذ التكليف:
منذ اللحظة الأولى لتكليفها، انطلقت الإدارة الجديدة بخطىً حثيثةٍ وحضورٍ لافت، تمثَّل في محطَّاتٍ متعدِّدة. وقد اخترتُ الوقوف عند مرحلة الثلاثين يوماً الأولى، لما لمسته بنفسي من نتائج ملموسة على أرض الواقع، استشعرها كثيرٌ من محبِّي البنفسج في بلدتنا الغالية أم الحمام. وهذا الحراك يعكس مستوىً لافتاً من التخطيط والجدِّيَّة لدى الدكتور محمد آل شبيب ومجلس إدارته الجديد، ما دفعني إلى توثيق ما استطعت رصده من إنجازاتٍ، تتلخَّص في المحاور التالية:
المحور الأول: التخطيط الاستراتيجي والحوكمة والتنظيم الإداري
- الإعلان التأسيسي الأول (5 أغسطس 2026م): كشف فيه رئيس مجلس الإدارة بوضوح ومسؤولية عن ملامح خطة العمل، والرؤية الشاملة، وأولويات المرحلة المقبلة.
- الاستلام والتسليم الرسمي (20 أغسطس 2026م): جرد وتوثيق ممتلكات النادي رسمياً والتأكد من مطابقة المستندات لما هو موجود فعليا لبدء العمل الميداني.
- اجتماع الحوكمة وتجديد العقود (29 أغسطس 2026م): الاجتماع مع فريق الحوكمة وتجديد عقودهم مع النادي للموسم الحالي والاستعداد مبكرا للمضي قدما وفق المعايير المعتمدة.
- إعادة هيكلة الكوادر البشرية: تقييم وتغيير مجموعة من الموظفين والمدربين والإداريين خلال الشهر الأول، بناءً على دراسة دقيقة للاحتياجات وتكافؤ الكفاءات.
- اجتماع اللجنة الإعلامية (3 سبتمبر 2026م): عقد اجتماع خاص لكوادر الإعلام لتنشيط التغطية والمتابعة اليومية لأنشطة النادي، ورفع كفاءة الأداء الإعلامي.
المحور الثاني: الضبط المالي، الرعايات، وتنمية الموارد
- ترشيد المصروفات (1 سبتمبر 2026م): إنهاء عقود ستة موظفين ضمن خطة الكفاءة المالية والضبط المباشر للمصروفات الإدارية.
- توقيع رعاية “بسّام” (29 أغسطس 2026م): توقيع عقد رعاية التميمة الرسمية للنادي مع شركة “قافلة الأنصار”.
- رعاية فريق الجمباز لبطولة غرب آسيا (5 سبتمبر 2026م): توقيع عقد رعاية مع شركة “النصر الرياضي” لتمثيل المملكة في بطولة غرب آسيا بالأردن.
- تجهيز مستلزمات الفرق: حصر الاحتياجات الشاملة للفرق من الأطقم والملابس الرياضية، والاتفاق مع الشركة المصنعة على التكلفة ومواعيد التسليم.
المحور الثالث: التطوير الرياضي والتوسع في الألعاب
- التوسع في الألعاب المسجلة (30 أغسطس 2026م): توقيع اتفاقية رسمية لإضافة لعبتي “الجودو” و”ألعاب القوى” ضمن منظومة النادي الرياضية.
- دراسة إعادة لعبة السلة (9 سبتمبر 2026م): عقد اجتماع خاص مع فريق كرة السلة لمناقشة آليات وإمكانية إعادة اللعبة رسمياً للنادي.
- الاجتماعات المباشرة للتقييم الفني: عقد لقاءات واجتماعات فردية ومباشرة مع مشرفي وإداريي ومدربي ولاعبي جميع الألعاب (التي تتجاوز 15 لعبة) للوقوف على احتياجات كل لعبة على حدة.
المحور الرابع: الهوية الشغوفة والشراكات المجتمعية
- تدشين التميمة الرسمية “بسّام” (24 أغسطس 2026م): إطلاق المجسم الافتراضي ثلاثي الأبعاد والتميمة التفاعلية الرسمية لنادي الابتسام، لتعزيز ارتباط الجماهير بأبطال النادي في مختلف الألعاب وتجسيد روح الطموح.
- تدشين طقم الموسم التاريخي: إطلاق الطقم الرسمي للموسم والذي يحمل تاريخ انطلاق النادي (1388هـ)، لربط حاضر الكيان الجميل بتأسيسه الأجمل.
- التفاعل مع المبادرات الصحية (26 أغسطس 2026م): تنظيم اللقاء الصحي بالتعاون مع الجمعية الخيرية بالبلدة.
- الشراكة التعليمية (7 سبتمبر 2026م): زيارة إدارة مدرسة جعفر الطيار الابتدائية لبحث وبناء اتفاقية شراكة مجتمعية مستدامة.
- تشغيل المركز الصحي (9 سبتمبر 2026م): الاجتماع مع الدكتور خالد جمال الزاير لوضع خطة تنفيذية لتهيئة وتشغيل المركز الصحي للعلاج الطبيعي بالنادي.
المحور الخامس: التواصل، علاقات أصحاب المصلحة، والالتفاف الجماهيري
- اجتماع العمومية والمشرفين (8 أغسطس 2026م): عقد لقاء موسع مع أعضاء الجمعية العمومية والمشرفين الرياضيين لأخذ المرئيات وتوحيد الأهداف.
- الاجتماع بالإدارة التنفيذية (16 أغسطس 2026م): اللقاء بفريق الإدارة التنفيذية لترسيم خطة العمل اليومية وتوزيع المهمات.
- الاستضافات الرياضية العليا (22 أغسطس 2026م): استضافة الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي لكرة الطائرة لبحث أوجه التعاون وتطوير اللعبة.
- المبادرات الرياضية المجتمعية (28 و29 أغسطس 2026م): تنظيم فعالية رياضية مخصصة لكبار السن لتعزيز الرياضة للجميع.
- الاجتماع برابطة الجماهير (29 أغسطس 2026م): عقد لقاء خاص مع رابطة جماهير النادي لتفعيل دور المدرج والمساندة الجماهيرية.
- التواصل مع القيادات الرياضية بالمنطقة (19 أغسطس 2026م و 9 سبتمبر 2026م): زيارتان لمدير مكتب وزارة الرياضة بمحافظة القطيف، الزيارة الأولى مخصصة لأعضاء مجلس الإدارة والثانية حضرها رئيس مجلس الإدارة وعدد من أعضاء الجمعية العمومية لبحث سبل الدعم والتمكين.
- اتِّساع دائرة التواصل الرقمي، ومنها: تنشيط وتوسيع مجموعة “محبي البنفسج” الإعلامية عبر الواتساب، والتي تضاعف عدد أعضائها عدة مرات لتمثل كافة شرائح المجتمع في أم الحمام (من كفاءات، وعلماء، ورجال أعمال، وأدباء، وطلاب)، وهو ما يعكس التفافاً مجتمعيَّاً ملموساً حول الإدارة الجديدة.
قراءة تحليلية وإستراتيجية للإنجاز
عند تفكيك هذا الحراك الميداني من منظور الإدارة الاستراتيجيَّة وقيادة التحوُّل، نجد أنَّنا أمام تجربةٍ مؤسَّسيَّةٍ ناضجة تجاوزت مفهوم العمل التطوُّعي التقليدي، لتتبنَّى أدوات الإدارة الحديثة القائمة على المؤشِّرات الرائدة، وتتجلَّى قيمة ما تحقَّق عند مقارنته بمعايير الأعمال والشركات المحترفة في عدَّة محاور رئيسة:
أولاً: سرعة التنفيذ خارج المألوف: يعكس ما قامت به الإدارة الجديدة فهماً دقيقاً لأدبيات الإدارة الحديثة؛ فمنهج “المئة يوم الأولى” الذي وضعه السيد مايكل واتكينز (Michael Watkins) في كتابه الشهير “أول 90 يوماً” (The First 90 Days) يشدد على أن نجاح أي قائد جديد يُقاس بسرعته في التشخيص، ثم الانتقال السريع نحو إحراز “انتصارات مبكرة” (Early Wins) من أجل ترسيخ الثقة قبل مضي الوقت الكافي لتحقيق نتائج مالية كاملة. غير أنَّ ما صنعته إدارة نادي الابتسام يتجاوز هذا المألوف؛ فقد جمعت بين التشخيص السريع والتنفيذ المباشر، فلم تكتفِ بدراسة الأوضاع، بل أنجزت خلال أيَّامٍ معدودة استلام وتسليم ممتلكات النادي رسميَّاً، واتَّخذت قراراتٍ حاسمة كإعادة هيكلة الموظَّفين وترشيد التكاليف، بمعدَّلٍ يفوق ما تحقِّقه إدارات مؤسَّسيَّةٌ مشابهة في القطاع غير الربحي.
ثانياً: الضبط المالي بشجاعةٍ إداريَّة: إنَّ إنهاء عقود ستَّة موظَّفين وتغيير مجموعةٍ من المدرِّبين والإداريِّين خلال الشهر الأوَّل يعكس ما تُعرف في إدارة الشركات بـ”الضبط السريع للمصروفات” (Rapid Cost Control)؛ فالإدارة لم تنتظر تفاقم الأعباء التشغيليَّة، بل بادرت بالمعالجة المباشرة لتوجيه الموارد نحو الأنشطة ذات الأثر الأعلى، وهذا يُحسب للبعدَين المالي والإداري معاً، ويتقاطع أيضاً مع ما رصدناه من توقيع رعايتَين جديدتَين (بسَّام، وفريق الجمباز) في الوقت ذاته، بما يعكس نهجاً ماليَّاً يوازن بين خفض التكاليف وتنويع مصادر الدخل.
ثالثاً: إدارة أصحاب المصلحة وصناعة الهويَّة: تُنفق الشركات الكبرى مبالغ طائلةً لبناء خطط التواصل والتفاعل مع جمهورها، بينما نجحت الإدارة الجديدة في بناء هذا الجسر بكفاءةٍ عالية عبر مسارَين متكاملَين: الأوَّل مؤسَّسيٌّ رسمي، تمثَّل في التكامل مع وزارة الرياضة والمدارس والاتِّحادات الرياضيَّة (كاتِّحاد الكرة الطائرة، وزيارة مدرسة جعفر الطيَّار، ومكتب الوزارة بالقطيف). والثاني وجدانيٌّ رمزي، تجلَّى في إطلاق التميمة “بسَّام”، وتدشين طقم الموسم برمزيَّة عام التأسيس ١٣٨٨هـ، واستثمار مجموعة “محبِّي البنفسج” في تطبيق الواتساب لخلق التفافٍ مجتمعيٍّ شامل ضمَّ مختلف شرائح المجتمع.
رابعاً: تنويع الموارد والتوسُّع المدروس: يشبه توقيع عقود الرعاية السريعة، بالتوازي مع التوسُّع في الألعاب (كإضافة الجودو وألعاب القوى، ومناقشة عودة كرة السلَّة) وبحث تشغيل المركز الصحِّي للعلاج الطبيعي، ما تنتهجه الشركات من تعديلٍ في “المزيج الاستثماري” (Investment Mix)، بما يضمن عدم الاعتماد على مصدر دخلٍ واحد، وتنشيط الأصول الجانبيَّة للنادي.
خامساً: البناء القيادي عبر التواجد الميداني: الاجتماعات الفرديَّة المباشرة مع مشرفي ومدرِّبي أكثر من خمس عشرة لعبة، إلى جانب اللقاءات المتتالية مع الجمعية العموميَّة والفريق التنفيذي، تعكس نمط “القيادة بالتواجد الميداني” (Management by Walking Around)، وهو أسلوبٌ يُقلِّل من مقاومة التغيير، ويرفع الروح المعنويَّة، ويمنح جميع العاملين شعوراً بالطمأنينة والشراكة في الرؤية الجديدة.
سادساً: التحدِّي القادم – من الزخم إلى الاستدامة: مع كلِّ هذا الحضور اللافت، يبقى من الإنصاف التذكير بأنَّ المؤشِّرات الرائدة(Leading Indicators) التي تحقَّقت هذا الشهر تبقى مؤشِّراتٍ تمهيديَّة، بينما الحكم الفعلي على نجاح أيِّ تحوُّلٍ مؤسَّسي لا يكتمل إلَّا بعد ٦ إلى ١٨ شهراً، حين تتَّضح المخرجات الملموسة: إغلاق ملفِّ الديون، واستقرار الميزانيَّة، وثبات الأداء الرياضي على أرض الملعب لا في قاعات الاجتماعات فقط. كما أنَّ وتيرة العمل المكثَّفة تحمل خطراً معروفاً في أدبيَّات إدارة التغيير، هو “إرهاق الحماس” (Momentum Fatigue)، حين يصعب الحفاظ على الوتيرة ذاتها بعد الأشهر الأولى. فنجاح هذه المرحلة، رغم أهمِّيَّته، هو بدايةٌ لا نهاية، ويبقى الحكم النهائي معلَّقاً على تحويل هذا الزخم إلى نظامٍ مؤسَّسيٍّ يعمل بذات الكفاءة حتَّى بعد خفوت حماس الانطلاقة.
وخلاصة القول: إنَّ ما قدَّمته إدارة نادي الابتسام خلال هذا الشهر الأوَّل يُمثِّل نموذجاً تطبيقيَّاً لما تُعرف بـ”الانتصارات السريعة” (Quick Wins)، حيث استُثمر الثلث الأوَّل من مرحلة المئة يومٍ الأولى لبناء الثقة وإثبات الجدِّيَّة. غير أنَّ القراءة الموضوعيَّة لأيِّ إنجازٍ إداري تقتضي، كما أوضحنا في المحور السادس أعلاه، الفصل بين حماسة البداية وثبات النتيجة؛ فالمعيار الحقيقي للنجاح لا يزال معلَّقاً على الأشهر القادمة، لا على الشهر الأوَّل وحده. ومع ذلك، فإنَّ ما تحقَّق حتَّى الآن يمنح مؤشِّراً مبكِّراً مشجِّعاً على جدِّيَّة الإدارة وقدرتها التنظيميَّة، وهو أساسٌ صحِّي تُبنى عليه المراحل القادمة، شريطة أن تُصان بآليَّة متابعةٍ دوريَّة (كتقارير كلَّ ٣٠-٦٠-٩٠ يوماً) تضمن تحوُّل هذا الزخم إلى نظامٍ مستدام.
وختاماً، نسأل المولى عز وجل أن يكتب التوفيق والسداد للإدارة الجديدة، وأن يمنحها الفتح والنجاح في مختلف الميادين؛ انتصارات إدارية متواصلة تتجلى في تعزيز الحوكمة ورفع الكفاءة المالية، وانتصارات رياضية داخل الملعب تُتوج بعبور المزيد من ألعاب النادي إلى الدوري الممتاز، لتكتمل الفرحة وتثلج صدور وقلوب كافة عشاق ومحبي البنفسج في بلدتنا الغالية أم الحمام.
